قلعة التحدي

عالم من التميز والابداع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مسابقة المحقق كونان الجزء الاول..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الفأر
عدد المساهمات : 82
نقاط : 239
تاريخ التسجيل : 04/03/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: مسابقة المحقق كونان الجزء الاول..   الأربعاء يوليو 17, 2013 6:20 am


 


يسرني أن أخبركم أن مسابقات المحقق كونان بدأت....
المسابقة تتوفر على أجزاء متعددة وفي كل جزء فكرة جديدة....


نبدأ بالجزء الأول من المسابقة...

وهي عباره عن قصه قصيره وفيها جريمة قتل ..

فيها شرح للأحداث والشخصيات بصوره مبسطه..


وعلى كل عضوه محاولة التكهن بمن هو القاتل وكيف حدثت الجريمه وماهي ملابساتها..




كل جريمه يستغرق حلها ثلاثة أيام.. والحل مع إسم الفائزه سيكون في اليوم الرابع..


والعضو صاحب/ه الاجابه الصحيحه سيكون له 10 نقاط...

وعندما يصل العضو الى 50 نقطة سيحصل على وسام (كونان المنتدى)



أتمنى من الجميع المشاركه والتفاعل.. وطبعا القصه ستحتوي على الكثير

من الإثاره والتشويق..



يلله سارعو بالمشارركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahadi-ahla.board-idea.com
Admin
Admin
Admin
avatar

الفأر
عدد المساهمات : 82
نقاط : 239
تاريخ التسجيل : 04/03/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة المحقق كونان الجزء الاول..   الأربعاء يوليو 17, 2013 6:20 am



سر البيت المهجور ..



انتقلت عائلة أبو وسام للعيش ف المنزل الجديد الذي كان فيما مضى ملكا لأبو أحمد

صديق أبو وسام، وكان المنزل مهجورا منذ أكثر من خمس سنوات ..

فقد انتقل هو وعائلته للعيش في المدينة المجاورة..

أولاد أبو وسام فرحوا بالمنزل الجديد، وبدؤوا بترتيبه وتنظيفه، عدا غرفة

واحدة مغلقه فلقد طلب إليهم أبوأحمد ان لايقتربوا منها فهي غرفة إبنه أحمد

من زوجته الأولى الذي توفي منذ خمس سنوات وبسبب تلك الحادثه إنتقلوا للعيش بعيدا ..

لم يعطي أهل أبو وسام أهمية للغرفة فـ الفيلا مليئة بالغرف الجميله الواسعه..

مضى أول يوم وهم ينظفون البيت ويختارون غرفهم ..

وفي الليل دخل كل واحد لغرفته ليرتاح بعد هذا اليوم الشاق..

انتبه وسام الإبن الأكبر من نومه على صوت بكاء طفل صغير فظن أنه

شقيقه الصغير أمجد، وسرعان ماغلبه النعاس فلم يعطي بالا للبكاء وعاد الى

النوم من الجديد..

في اليوم التالي استيقظ الجميع من نومهم متأخرين..

أم وسام: أيها الكسالى لماذا تأخرتم في النوم؟؟

وسام: البارحه تعبنا كثيرا ونستحق النوم بهدوء..

ليلى: ويكفينا صراخ أمجد طوال الليل..

أم وسام: ولكن أمجد كان نائما ولم يستيقظ أبدا.. يبدو أنك كنت تتخيلين ذلك من شدة التعب..

وسام: لا ياأمي فـ أنا أيضا سمعت صوت بكاء طفل صغير..

خافت أم وسام قليلا ولكنها حاولت تهدئتهم: لابأس عليكم يبدو أنه من الإرهاق والتعب..

ذهبت الأم للمطبخ لتنظفه وخرج أمجد الصغير وأخته مريم للعب خارجا،

أما وسام وليلى فجلسا يتناقشان ماسمعاه ليلة البارحة..

دخل عليهم الأب وكان وجهه مكتئبا جلس على المائدة يريد تناول افطاره..

ليلى: ماذا بك يا ابي..؟؟

أبووسام: لا اعلم مالذي يحصل لي منذ البارحه.. كلما وضعت شيئا في مكانه أعود

فلا أجده، واليوم وأنا في الحمام سمعت صوت أحد يناديني وعند خروجي لم أرى أحدا..

وسام: ألم تسمع أصواتا غريبة البارحه..

أبووسام: بلى لقد سمعت صوت بكاء ولكنني كنت متعبا فلم ابالي للأمر..

ليلى: أبي شيء غريب يحدث بالمنزل، صدقني في الأمر سر خطير.. وإلا فلم نسمع بكاء الطفل، وماهي حكايته..

وسام:كم كان عمر إبن صديقك عندما توفي..؟؟

أبو وسام: تقريبا ثلاث سنوات..

دخلت عليهم الأم وهي مصفرة الوجه..

الأم: بدأت أشك في الأمر فعندما استيقظت صباحا كان المطبخ نظيفا اعددت الفطور

وأحضرته لكم والآن عندما عدت للمطبخ وجدت كل شي مقلوبا..

ليلى: أمي صدقيني في الأمر سر خطير..

الأم: لالا لن نبالغ في الأمر..

مضى اليوم عاديا وبدأت العائلة تهدأ قليلا، وعندما حل المساء أراد وسام وليلى

ان يكتشفا المسألة هل هناك فعلا سر أم أنها مجرد تخيلات لاغير.. فظلا ساهرين

حتى منتصف الليل ولم يحدث شيء..

وسام: يبدو أننا قد تسرعنا قليلا فلم يحدث شيء...

ليلى: سأعود لغرفتي لأنام تصبح على خير..

مشت ليلى للباب تريد الخروج ولكن فجأة أغلق الباب بوجهها بقوة فصرخت

ورجعت تجري لأخيها.. أمسكها وسام وهو يرتعد خوفا..

وسام: ماهذا ؟؟ مالذي يحدث..؟؟

لم تستطع ليلى الكلام ولا الحركة وفجأة انبعث في المكان صوت همس خفيف..

صوت طفل يحاول الكلام وهو يبكي..

ليلى: وسام ماهذا الصوت..؟؟

وسام: أصغي جيدا الطفل يحاول اخبارنا شيئا..!!

ليلى: يجب ان نخرج من هنا.. يجب أن يعلم أبي بذلك..

سكتت ليلى وسكت وسام وسكت الطفل المجهول.. وفتح الباب وحده من تلقاء

نفسه فركضت ليلى لغرفة والديها تخبرهما بما حدث..

الأم: ليلى أي حديث هذا..؟؟

ليلى: أقسم لكما انني لا أكذب فلقد سمعنا وراينا كل شيء، هناك أمر لم يخبرك به

صديقك، البيت مسكون يا أبي..

الأب: إهدئي ياليلى واذهبي للنوم وغدا صباحا سأسأل صديقي عن الحكاية..

إذا كانت هناك حكايه..

باليوم التالي طلب أبو وسام من صديقه ان يأتي لبيته، ولكن أبو أحمد رفض بحجة أنه

لم يدخل البيت منذ وفاة إبنه، فتواعدا على اللقاء خارجا..

أبو سام: كيف توفي ولدك ياأبا أحمد..؟؟

أبو أحمد: كان مريضا جدا وقد ارتفعت درجة حرارته ولم نستطع فعل شيء له فتوفي..

أبو وسام أخبر صديقه عن الحوادث التي حدثت له ولأبنائه.. فامتقع وجه أبو احمد وأصفر..

أبو وسام: أخبرني لماذا تركت منزلك؟؟

ابو أحمد: لأنني مذ توفي ولدي وأنا أرى خياله يطاردني، أسمع صوت بكائه طوال

الوقت.. وأحس بتأنيب الضمير..

أبو وسام: ولماذا تأنيب الضمير..

أبو أحمد: أولا زوجتي الثانيه كانت تسيء معاملته وأنا كنت دائم الوقوف الى

جانبها مع أنه صغير إلا أنني كنت أضربه لأجلها..

أبووسام: هداك الله..

أبو أحمد: وأيضا عندما مرض لم أهرع لعلاجه بل أهملته حتى ازدادت حالته سوءا..

وعندما توفي تمنيت لو أقتل نفسي..

أبو وسام: هدئ من روعك هذا أمر الله ولكن ماحكاية بكاء الطفل وطلبه من

أطفالي مساعدته؟؟

أبو أحمد: لا أدري لا أدري.. أرجوك اتركني لحالي لا أريد أن اتحدث بالأمر بعد الآن..

استمرت الأحداث في منزل أبو وسام تتزايد يوما بعد يوم، وانتقلت من مجرد سماع

أصوات بكاء الطفل إلى تحرك الأشياء لوحدها والأبواب تنفتح وتغلق من تلقاء نفسها ..

وأصبح الكل على أعصابهم ويخشون الجلوس لوحدهم، وفي يوم من الأيام استلقى

وسام على الكرسي في غرفة الجلوس حتى غلبه النوم .. واستيقظ فجأة ليرى ما أثار رعبه ..

رأى اقلام التلوين التي كان أمجد يلون بها تتطاير لوحدها في الهواء وعندما أراد الهرب

من الغرفه رأى الأقلام تتجه بإتجاه الجدار لتكتب عليه (( ساعدني )) ..

أحس وسام بالدهشه الشديده إذا كان الطفل ميتا وهذه روحه تحوم في البيت فلماذا

يطلب المساعد .. ماالذي يريدنا أن ننقذه منه ..؟؟

ركض وسام لوالده ليريه ماحدث في المنزل ، وعندما حضر والداه أصابهما الذعر،

وقرر الأب أن يكتشف السر ومهما كان الثمن ..

فتوجهوا من فورهم لغرفة الطفل أحمد ولكن الباب كان مقفلا بالمفتاح ، فقام الأب

بكسره ودخل الأب والأم وليلى ووسام الى الغرفة وكلهم رهبة ورعب مما ينتظرهم

بالداخل .. ولكنهم لم يجدوا سوى سريره الصغير ودولاب الملابس وطاولة صغيرة

وكرسي خشبياً .. بحثا في الدولاب وتحت السرير عن أي شيء ولكنهما لم يجدا

شيئا يثير الشكوك ..

قررت الأم أن تسأل الجيران عما يعرفونه عن وفاة الطفل المسكين ، وازدادت

شكوك الأسرة بعد ماسمعوه من الجيران ، فإحدى الجارات أخبرتهم أن بكاء الطفل

كان يستمر طوال الوقت لكثرة ضرب زوجة أبيه له ، وأخرى قالت لهم أن وفاة الطفل

حدثت فجأة ولم يعلم أحد سببها ، والبعض أخبرهم أن الطفل قد يكون قتل ولو عن

طريق الخطأ ، لأنه في اليوم الذي سبق وفاته رأووه يلعب بالحديقة وهو يضحك ،

وتذكر الوالد أن أبو أحمد قد أخبره أن الولد توفي بعد أن أصابته حمى شديده أبقته

في السرير فترة طويلة والجيران رأووه يلعب وهو بكامل صحته فما هي القصة ..؟؟

وأهم إفادة سمعوها من الجيران أن الوالد بعد وفاة الطفل بشهرين قد أدخل مصحة

نفسية لمدة ستة شهور .. وسمعوا أقاويل تقول أنه يرى طفله يلاحقه ويعاتبه بشدة ..

بعد هذه المعلومات الجديده أيقنت الأسرة وجود سر في الموضوع ، وفي ليلة من

الليالي جلست ليلى بغرفتها تكتب واجباتها المدرسيه عندما أحست بالهواء البارد

يدخل غرفتها والتفتت لترى الباب يفتح لوحده ، لم تخف لأنها أحست أن الطفل يطلب

مساعدتها ، وارتفع فجأة قلمها وتحرك باتجاه الباب فتحركت ليلى وراءه ومشت خلف

القلم الذي يتحرك لوحده بالهواء حتى أوصلها لغرفة الطفل المرحوم ، ولكنها خشيت

الدخول لوحدها فطلبت من وسام الدخول معها لأن والديها خارج المنزل الآن ، فدخلا

الغرفة ومشيا وراء القلم الذي وصل حتى حافة السرير واختفي تحته فأنزل وسام

برأسه تحت السرير ولم يجد شيئا ، ولكنه نظر للأعلى ليجد قطعة من ملابس طفل

ملصقة بالسرير من الأسفل وعندما سحبها وجد بها بقع دم يابس ..!!

ليلى: ماهذا ؟؟ دم !!

وسام: أنا متأكد أنه دم الطفل، ولكن لماذا خبؤوا القميص هنا ؟؟

ليلى: أسمع صوت الباب يبدو أن والدي قد عادا لنذهب لهما ..

ذهبا وأخبرا والديهما بالأمر الذين ذهلا وقررا إبلاغ الشرطة ففي الأمر سر يجب

أن ينكشف .. وعند وصول الشرطة ورؤية الدم على القميص وافادات الجيران ،

فتحت ملف القضية من جديد ، وتبين أن الأسرة قد قامت بالإبلاغ عن وفاة الطفل

متأثرا بالحمى التي أصابته وأحضروا تقريرا من المستشفى يفيد بذلك ، ولكن أحد

الجيران لفت نظر الشرطة أن الولد كان يلعب بالحديقة قبل وفاته

فكيف وافته المنية بعد ذلك مباشرة ، ولكن على إثر الحالة التي أصابت الأب والمصح

النفسي الذي أدخل إليه توقفت الشرطة عن البحث ، وأقفل ملف القضية ..



والقضية الآن أصبحت بين أيديكم ..



ماهي ملابسات القضية ومالذي أودى بحياة الطفل

المسكين ..؟؟






 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahadi-ahla.board-idea.com
 
مسابقة المحقق كونان الجزء الاول..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة التحدي :: الانمي المترجم & المدبلج :: :: ••نادي المحقق كونان × Detestive conan••-
انتقل الى: